ولقبه أشهر من اسمه، وهو أبو عبد الله محمد بن محمد بن [1] عبد الله. لقى ثعلبا وأخذ عنه وعن غيره، وكان شاعرا شيعيا، وله قصيدة يسميها الأشباه [2] ، يمدح فيها عليا كرم الله وجهه وبنيه.
وله مع أبى بكر بن دريد مهاجاة ومواقفة، وله أخبار [ذكر عمر بن شيران بعضها في كتابه [3] ]، سأذكر شيئا منها هاهنا إذا وقعت في يدى.
[1] كذا ذكره المؤلف، وفى الفهرست: «محمد بن عبد الله» ، وفى معجم الأدباء: «محمد بن أحمد ابن عبيد الله» . وفى بغية الوعاة: محمد بن أحمد- وقيل محمد بن عبد الله البصرىّ».
[2] فى الأصلين: «الأشباح» وصوابه من الفهرست، ومعجم الأدباء. قال ياقوت: «وله قصيدة ذات الأشباه، وسميت ذات الأشباه لقصده فيما ذكره من الخبر الذى رواه عبد الرازق عن معمر عن الزهرىّ عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في محفل من أصحابه: «إن تنظروا إلى آدم في علمه، ونوح في همه، وإبراهيم في خلقه، وموسى في مناجاته، وعيسى في سنه، ومحمد بن عبد الله في هديه وحلمه فانظروا إلى هذا المقبل» ، فتطاول الناس، فإذا هو علىّ بن أبى طالب عليه السلام، فأورد المفجع ذلك في قصيدته، وفيها مناقب كثيرة، وأوّلها:
أيها اللائمى لحبى عليا ... قم ذميما إلى الجحيم خزيا
أبخير الأنام عرّضت لا زل ... ت مذودا عن الهدى مزويا
ثم أورد ياقوت أبياتا من هذه القصيدة.
[3] ما بين القوسين ساقط من ب.