إثبات العلو والفوقية لله سبحانه وتعالى بذاته وأسمائه وصفاته علوًا مطلقًا لا يلزم منه التشبيه، بل هو عين التوحيد، وهو المراد من النصوص، فالله علي علوًا مطلقًا، وله الكمال المطلق، فله علو الذات وعلو القدر وعلو القهر، وليس مفتقرًا سبحانه إلى أحد أبدًا، فهو القائم بذاته سبحانه.