فهرس الكتاب

الصفحة 235 من 332

يدل على أن كتابتهم لما كتبوه ذنب عظيم بانفراده، وكذلك أخذهم المال عليه، فلذلك أعاد ذكر الويل في الكسب.

وقد اختلف في تفسير قوله تعالى:

مِمَّا يَكْسِبُونَ هل المراد ما كانوا يأخذون على هذه الكتابة والتحريف فقط أو المراد بذلك سائر معاصيهم، والأقرب في نظام الكلام أنه راجع إلى المذكور من المال المأخوذ على هذا الوجه، فالعبارة معناها: عذاب لهم وخزي لهم مما يجمعون من المال الحرام والرشى التي يأخذونها من العوام.

80 -وَقالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً قُلْ أَتَّخَذْتُمْ عِنْدَ اللَّهِ عَهْدًا فَلَنْ يُخْلِفَ اللَّهُ عَهْدَهُ، أَمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ

وَقالُوا أي قالت اليهود.

لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ أي لن تصيبنا إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً أي إلا أياما قلائل، كقوله تعالى:

دَراهِمَ مَعْدُودَةٍ (يوسف: 20)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت