-مع قدر لا بأس به من جمال الأسلوب وحلاوته، ورقة التعبير وشاعريته، ووضوح المعنى وجاذبيته.
3-وأما عن خاتمة المقال أو نهايته, فهي تلك التي تجمع بين هذه المعالم، كلها أو بعضها:
-التركيز على"نتيجة"واحدة هامة ينبغي أن تقوم في أذهان القراء.
-أو على عدد من النتائج"الشاملة"في أسلوب يختصرها ويقررها.
-أو تقديم ما يؤكد صحة الرأي أو الموقف أو الاتجاه الذي انتهى إليه الكاتب.
-أو طلب مشاركة القراء في تقديم الحل، أو مجموعة الحلول، أو الحكم في قضية ذات أهمية.
-أو جعلها نهاية عاطفية"إنسانية"تثير شجون القراء وانفعالاتهم.
-أو جعلها نهاية تصويرية, تصور المشهد الأخير"الحدثي"أو"الوقائعي"قبل نزول الستار.
-أو جعلها نهاية"هجومية"تركز على شخص أو مؤسسة أو عمل ما.
-أو بعودة"التركيز المختصر"-مرة أخرى- على الفكرة الرئيسية الأولى التي يقوم عليها هذا المقال, وليست النتيجة هذه المرة.
-أو بتلخيص وتركيز الأفكار والعناصر المقالية كلها، والتي سبق طرحها خلال النص نفسه.
-أو بالعمل على"استفزاز"بعض الكتاب من أجل الرد على ما جاء بالمقال، وإلقاء"الريشة"أو"القفاز"في وجوههم.
-أو بمجرد دعوتهم دعوة هادئة إلى النزال، والرد عليه.
-أو بجعلها نهاية"تاريخية"يذكر فيها الكاتب بحدث أو حديث أو موقف تاريخي مماثل.
-أو بجعلها نهاية مستترة, يقول الكاتب فيها ما يريد قوله خلال الفقرة الأخيرة نفسها، وبين سطورها، ووراء حروفها وما يمكن أن يقوم خلفها من انعكاسات أو ظلال.
-أو بجعلها نهاية"تنظيمية"توجه الدعوة للقارئ إلى متابعة المقال القادم الذي يمثل حلقة في هذه السلسلة مثلا.