وهذه العبارة تستعمل في النوع الواحد فيقال:"هذا من هذا"إذا كان من نوعه، فكل من كان من المؤمنين الكاملي الإيمان فهو من النبي - صلى الله عليه وسلم - والنبي منه.
وقوله - صلى الله عليه وسلم - في قصة بنت حمزة: «أنت مني وأنا منك» وكقوله لزيد بن حارثة: «أنت أخونا ومولانا» ومعلوم أن