الصفحة 146 من 489

فيه أربعة أحرف من الأصول سوى الهمزة: إن الهمزة في أوله أصل، بخلاف ما يذهب إليه الكوفيون وهو القياس.

الياء في يَسْتَعُورٍ أصل:

قال أبو عثمان: فأما مثل"يَسْتَعُورٍ"فهو بمنزلة"عَضْرَفُوط"؛ لأن الياء من نفس الحرف لما ذكرت لك.

قال أبو الفتح: قوله: لما ذكرت لك, يريد: لأن الزوائد لا تلحق بنات الأربعة من أوائلها إلا الأسماء من أفعالهن, وقد مضى هذا.

و"يستعُورٌ"ليس بجارٍ على فعل, وليس لقائل أن يقول: إن السين والتاء هنا1 زائدتان ولا إحداهما؛ لأن هذا ليس من مواضع زيادتهما، وستراه إن شاء الله. فلذلك مَثّل"يستعورًا بعضرفوط"2, وجعل الياء كالعين3.

فأما من قال: إن مثال"يستعُور: يَفْتَعُول"فلا يدري من صنعة التصريف شيئا، وإنما هو فيه3 هاذ!!

الميم في مَنْجَنُونٍ أصل:

قال أبو عثمان:"ومنجنون"كذلك.

قال أبو الفتح: يقول: إن4 الميم في"منجنون"أصل، فهذا معنى قوله:"ومنجنون"كذلك, وليس يريد أن منجنونا من ذوات الخمسة مثل

1 ظ، ش: والتاء هما هنا.

2، 2 ظ، ش: وجعل الياء كالعين فيه.

3 فيه: ساقط من ظ، ش.

4 إن: ساقط من ظ، ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت