الصفحة 152 من 489

قال أبو الفتح: إنما كان القياس عنده -لولا الاشتقاق- أن تكون الهمزة والميم غير زائدتين1 في هذا الموضع؛ لأنه ليس من مواضع زيادتهما، إنما ذلك أول الكلمة.

فقولهم:"شملت الريح"يدل على زيادة الهمزة.

و"زرقم"بمعنى الأزرق.

و"ستهم"بمعنى الأسته.

و"دلقم"هي الناقة التي قد تكسّرت أسنانها فاندلق لسانها, وسال لعابها, فهذا ما ذكروه2.

وقالوا:"ضِرْزِم"وهو من معنى الضرر, وهو الشديد البخيل.

وقالوا:"فُسْحُم"للواسع وهو من الانفساح.

وقالوا:"الدِّقْعِم"3 وهو التراب3 وهو من الدَّقْعاء.

وقالوا:"دِرْدِم"وهو من الأدْرَد, وهو الذي تكسرت أسنانه.

وقالوا:"الحِلْكِم"للشديد السواد, وهو عندي من الحُلْكة.

وقال الأصمعي:"جَلْهَمَة"اسم رجل. نُرَى أنه اشتُق من جَلْهَة الوادي، وهو ما استقبلك منه.

الميم في دُلَامِص:

قال أبو عثمان: وزعم الخليل أن"دلامصا"الميم فيه زائدة، وهو"فُعَامِل". والدليل على ذلك قولهم:"دِلَاص، ودَلِيص"في معنى"دُلامِص".

1 ظ، ش: زائدين.

2 ص: ذكره.

3، 3 ظ، ش: للتراب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت