الصفحة 184 من 489

ولو قيل لهم: ما وزن"غدودن"من ضرب؟ لقالوا:"ضَرَوْرَبٌ"، يريدون به المثال لا غير, ولا يريدون به أن يجعلوه اسما ولا صفة. كما يقولون:"هذا رجل ضربب, وهذا رجل ضرنبى".

ألا ترى أن أبا الحسن قد قال في كتابه: فإن أبى خصمك فقل له: فلو قيل: كيف كان يقال؟ فإنه لا يجد بدا من الرجوع إليك.

فهذا يدل على أنه يريد: إن لم يجبك إلى أن تبني على1 ما لم يأت، فقل له: فكيف2 كان3 يكون حكمه لو جاء؟ فإنه لا بد له4 من الرجوع إليك، أي: فلا بد من أن يمثل لك5 جميع ما تسأله عنه على شريطة6 أنه لو جاء, لكان على هذه الصيغة.

فهذا كله يقوِّي أن تقول:"ضرببَ زيدٌ عمرَا"7, وألا تجيز7:"ضَيْرَبَ زيدٌ عمرًا", ولا"ضَوْرَبَ بكر خالدا".

1 على: ساقط من ظ، ش.

2 ظ، ش: كيف.

3 كان: ساقط من ظ، ش.

4 له: ساقط من ظ، ش.

5 لك: زيادة من ظ، ش.

6 شريطة: زيادة من ظ، ش.

7، 7 يقابل ما بينهما في ظ، ش: ولا يجوز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت