الصفحة 243 من 489

لا يقال فيه:"طَوِيل", كما أن"قائلا"لا يقال فيه:"قَوِيل", ولم يؤخذ هذا إلا عن الثقات.

قال أبو الفتح: يقول: تعديه1 في قولهم:"طلته"يدل على أنه ليس بـ"يفعُل"؛ لأن"فعُل"لا يتعدى، وكذلك قولهم:"طائل", فجرى مجرى"قلته, فأنا قائل".

فإن قيل: فلعله"فَعِل"فهذا محال؛ لأنه كان يلزم أن يقال فيه:"طلته أطاله"كما قالوا:"خِفته أخافه". قال الشاعر:

إن الفرزدق صخرة عادية ... طالت2 فقصر دونها2 الأوعالا

ويروى3: فليس تنالها3 الأوعالا4, يريد: طالت الأوعال.

وقوله: ولم يؤخذ هذا إلا عن الثقات، يريد به اللغة لا العلة, وقد مضى تفسير مثل هذا.

أصل"بِعْتُ: بَيَعتُ"ثم نقل إلى"بَيِعتُ":

قال أبو عثمان: وقصة"بعت"في التحويل من باب"فعَلت"إلى"فعِلت"كقصة"قلت"من"فعَلت"إلى"فعُلت", وكانت"فعِلت"أولى بها؛ لأن الكسرة من الياء كما كانت"فعُلت"أولى بـ"قُلت"5؛ لأن الضمة من الواو.

قال أبو الفتح: يقول: إن أصل"بعت: بيعت"ثم نقلت إلى"بيعت"

1 ظ، ش: تعديهم.

2، 2 ظ، ش: فليس تنالها.

3، 3 ظ، ش: فقصر دونها.

4 الأوعالا: زيادة من ظ، ش.

5 ظ، ش: بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت