وجديل", ويجيزون"أُسَيْوِد، وجديول"بإظهار الواو لقولهم في الجمع:"أساوِد, وجداول"فإذا جاءوا إلى نحو"مقام، ومعان"أعلوا لا غير فقالوا:"مقيم, ومعين1"؛ لأنهم إذا اختاروا فيما الواو فيه2 ظاهرة صحيحة الإعلال، فهم بأن يلزموا الإعلال ما كان قبل التحقير معتلا3 جديرون."
"آثروا"تسكين عين نحو"عور"على همزها؛ لأن له مثالا من الصحيح يسكن نحو"رسل":
قال أبو عثمان:
وآثروا السكون على الهمزة حيث كان له مثال من غير المعتل يسكن, ولم يكن لـ"أدؤر4، وقئول"مثال من غير المعتل يسكن فيشبه به.
قال أبو الفتح: كأن هذا القول منه جواب لمن قال له: فهلا قالوا:"نُؤُر، وعؤن"فهمزوا الواو5 كما قالوا:"أدؤر, وقئول"فهمزوا؟ فانفصل من هذا بما قال، وهو أنه قد وجد في الصحيح من أمثلة الجمع ما أصله"فُعُل"ثم أسكنت عينه نحو:"رُسُل، وكتب"!
يقول: فلما سكّنوا6 نظيره من الصحيح, عدلوا بهذا المعتل إلى الإسكان
1 في ظ، ش:"مقيم ومعين"بتسكين الياء فيهما، والصواب ما نقلناه عن ص بتشديدها.
2 فيه: ساقط من ش.
3 ظ، ش: معلا.
4 ظ، ش: الأحور.
5 الواو: ساقط من ظ، ش.
6 ظ، ش: أسكنوا.