اشتهر من تلاميذ ثعلب كثيرون, في مقدمتهم أبو موسى سليمان بن محمد المعروف بالحامض1، وهو المقدَّم من أصحابه إذ جلس مجلسه بعد موته، وكان يتعصب على البصريين، وصب عنايته على قراءته للناس كتب أستاذه ثعلب كما كان يقرأ كتب الفراء وخاصة كتابه"الإدغام"وألّف مختصرا في النحو، وما زال يوالي التدريس حتى توفي سنة 305 للهجرة.
ومن أصحاب ثعلب غلامه أبو عمر الزاهد محمد3 بن عبد الواحد، وكان حافظا مكثرا من اللغة وفيها ألف كتابه"الياقوت", وظل يزيد في نسخته حتى
1 انظر في ترجمة أبي موسى الحامض: الزبيدي ص170, ونزهة الألباء ص141, والفهرست ص79، وتاريخ بغداد 9/ 61, ومعجم الأدباء 11/ 253, والأنساب الورقة 152، وإنباه الرواة 2/ 21، وبغية الوعاة ص262.
3 راجع في ترجمة أبي عمر غلام ثعلب: نزهة الألباء ص276، وتاريخ بغداد 2/ 356، والفهرست ص76، ومعجم الأدباء 18/ 226, والأنساب للسمعاني الورقة 413، وتذكرة الحفاظ 3/ 84، وإنباه الرواة 3/ 171، واللباب في الأنساب 2/ 183، وبغية الوعاة ص69.