فمثال الرباعي لَازِما حَشْرَجَ عِنْد الْمَوْت أيَ غَرْغَرَ، وفَرْشَحَ2 أَي قعد مسترخيًا، ودَرْبَخَ أَي طَأْطَأَ رَأسه ومدّ ظَهره، وعَرْبَدَ أَي سَاءَ خلقه على نديمه،
1 -ينظر فِي هَذَا الْبَاب: سِيبَوَيْهٍ: 4/ 5، 9، 38، ونزهة الطّرف: 98، والممتع: 1/166، شرح الشافية: 1/67، وَشرح تصريف الْعزي: 28، همع الهوامع: 6/15، والمزهر: 2/37، ودروس التصريف 54
2 -فِي ح وف فرشخ بالشين وَالْخَاء المعجمتين، وَهِي مادّة أهملها صَاحب اللِّسَان وَكثير من المعجميين، وَقَالَ عَنْهَا صَاحب التَّاج:"الفرشخة بالشين الْمُعْجَمَة السعَة هَذِه الْمَادَّة سَاقِطَة من اللِّسَان وَغَيره من كتب الْغَرِيب وَإِنَّمَا ذكرُوا مَعَانِيهَا فِي الْمُهْملَة قَالَ أَبُو زِيَاد مَا مطر النَّاس من مطرٍ بَين نوأين إِلَّا كَانَ بَينهمَا فَرسَخ قَالَ والفرسخ إنكسار الْبرد وَإِذا احْتبسَ الْمَطَر اشتدّ الْبرد وَإِذا وَفِي نُسْخَة فَإِذا مطر النَّاس كَانَ للبرد بعد ذَلِك فرشخ هَكَذَا بالشين الْمُعْجَمَة: وَالصَّوَاب أَنه فَرسَخ بِالسِّين الْمُهْملَة.". ا? تَاج الْعَرُوس (فرشخ) .
وَقَالُوا عَن فرشح:"فرشح إِذا قعد مسترخيًا فألصق فَخذيهِ بِالْأَرْضِ كالفرشطة سَوَاء أَو فرشح إِذا قعد وَفتح مَا بَين رجلَيْهِ قَالَه اللحياني وَقَالَ أَبُو عبيد الفرشحة أَن يفرش بَين رجلَيْهِ ويباعد إِحْدَاهمَا من الْأُخْرَى، وَقَالَ الْكسَائي: فرشح الرجل فِي صلَاته وَهُوَ أَن يفحّج بَين رجلَيْهِ جدا وَهُوَ قَائِم. ا?. تَاج الْعَرُوس (فرشح) ."
وَينظر: الْعين: 3/330، والتهذيب: 5/319، والصحاح (فرشح) : 1/390، والمحكم لِابْنِ سَيّده: 4/44، وَالْمُحِيط لِابْنِ عباد: 3/265، وَاللِّسَان (فرشح) : 2/542.