فصل ولله تعالى ملائكة، موكلون بكتابة الأعمال، وحفظ العباد عن المهالك والمهاوي، والدعوة إلى الخيرات والحسنات، ويلمون للعبد بالخير والرشد، لكل واحد منهم مقام معلوم، لا يتجاوز عنه، و. . . {لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ} [التحريم: 6] [1] .
ومن خلق الله سبحانه الشياطين، لهم لمة [2] شر لابن آدم، وتصرف فيهم، وتجري من ابن آدم مجرى الدم [3] .
(1) انظر لما يتعلق بالملائكة كتاب"عالم الملائكة الأبرار"للدكتور الشيخ عمر الأشقر.
(2) لَمّة: أي مسّ كما في"القاموس" (4 / 179) مادة (ل م م) .
(3) في الصحيحين من حديث صفية مرفوعا:"إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم". وانظر عن أحوال الجن كتاب"عالم الجن والشياطين"للدكتور عمر الأشقر.