أسماء الأئمة الذين خرجوا الأحاديث والآثار الواردة في المهدي في كتبهم:
وأحاديث المهدي خرجها جماعة كثيرون من الأئمة في الصحاح والسنن والمعاجم والمسانيد وغيرها قد بلغ عدد الذين وقفت على كتبهم أو اطلعت على ذكر تخريجهم لها ثمانية وثلاثين هم:
1-أبو داود في سننه.
2-الترمذي في جامعه.
3-ابن ماجه في سننه.
4-النسائي ذكره السفاريني في لوامع الأنوار البهية والمناوي في فيض القدير وما رأيته في الصغرى ولعله في الكبرى.
5-أحمد في مسنده.
6-ابن حبان في صحيحه.
7-الحاكم في المستدرك.
8-أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف.
9-نعيم بن حماد في كتاب الفتن.
10-الحافظ أبو نعيم في كتاب المهدي وفي الحلية.
11-الطبراني في الكبير والأوسط والصغير.
12-الدارقطني في الأفراد.
13-البارودي في معرفة الصحابة.
14-أبو يعلى الموصلي في مسنده.
15-البزار في مسنده.
16-الحارث بن أبي أسامة في مسنده.
17-الخطيب في تلخيص المتشابه وفي المتفق والمفترق.
18-ابن عساكر في تاريخه.
19-ابن منده في تاريخ أصبهان.
20-أبو الحسن الحربي في الأول من الحربيات.
21-تمام الرازي في فوائده.
22-ابن جرير في تهذيب الآثار.
23-أبو بكر بن المقري في معجمه.
24-أبو عمرو الداني في سننه.
25-أبو غنم الكوفي في كتاب الفتن.
26-الديلمي في مسند الفردوس.
27-أبو بكر الإسكاف في فوائد الأخبار.
28-أبو الحسين بن المناوي في كتاب الملاحم.
29-البيهقي في دلائل النبوة.
30-أبو عمرو المقري في سننه.
31-ابن الجوزي في تاريخه.
32-يحيى بن عبد الحميد الحماني في مسنده.
33-الروياني في مسنده.
34-ابن سعد في الطبقات.
35-ابن خزيمة.
36-الحسن بن سفيان.
37-عمر بن شبه.
38-أبو عوانة.
وهؤلاء الأربعة ذكر السيوطي في العرف الوردي كونهم ممن خرج أحاديث المهدي دون عزو التخريج إلى كتاب معين.
[الثالث: - ذكر الذين أفردوا مسألة المهدي بالتأليف من العلماء]
ذكر لبعض الذين ألفوا كتبا في شأن المهدي:
وكما اعتنى علماء هذه الأمة بجميع الأحاديث الواردة عن نبيهم صلى الله عليه وسلم تأليفا وشرحا كان للأحاديث المتعلقة بأمر المهدي