الصفحة 17 من 26

بَيَان أَن الْأَخْبَار من الدّين والتحرز من التوقي فِيهَا..

هُنَا بَيَان أَن الْإِسْنَاد من الدّين وَأَن الرِّوَايَة لَا تكون إِلَّا عَن الثقاة، وَأَن جرح الروَاة بِمَا هُوَ فيهم جَائِز بل وَاجِب، وَأَنه لَيْسَ من الْغَيْبَة الْمُحرمَة بل من الذب عَن الشَّرِيعَة المكرمة، وَسَيَأْتِي زِيَادَة فِي هَذَا.. روى عبد الرَّحْمَن بن أبي حَاتِم عَن ابْن سِيرِين قَالَ:"إِنَّمَا هَذِه الْأَحَادِيث دين فانظروا عَمَّن تأخذونه".

وروى أَيْضا بِسَنَدِهِ عَن مُحَمَّد بن سِيرِين قَالَ:"إِن هَذَا الحَدِيث دين فانظروا عَمَّن تأخذونه وَمرَّة يرْوى بِلَفْظ أَن هَذَا الْعلم دين بِهِ.."ويروى أَيْضا عَن ابْن سِيرِين بِلَفْظ:"انْظُرُوا عَمَّن تأخذون هَذَا الحَدِيث فَإِنَّمَا هُوَ دينكُمْ.."وروى بِسَنَدِهِ.. قَالَ ابْن شهَاب:"إِذا حدث لي بِالْإِسْنَادِ وَيَقُول: لَا يصلح أَن يرقى السَّطْح إِلَّا بِدَرَجَة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت