فصل:
ونؤمن بأن الله تعالى بعث إلى خلقه رسلًا: {رُسُلًا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ لِئَلاّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} 4.
ونؤمن بأن أولهم نوح، وآخرهم محمد صلى الله عليهم وسلم أجمعين: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِنْ بَعْدِهِ} 5، {مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ وَلَكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ} 6.
وأن أفضلهم محمد، ثم إبراهيم، ثم موسى، ثم نوح، وعيسى بن مريم، وهم المخصوصون في قوله تعالى: وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ
1 سورة الأنعام، الآية: 91.
2 سورة آل عمران، الآيتان: 78 ـ 79.
3 سورة المائدة الآيتان: 15 ـ 17.
4 سورة النساء، الآية: 165.
5 سورة النساء، الآية: 163.
6 سورة الأحزاب، الآية: 40.