فإن شئتموا أن تسمعوني محاضرا … أحاضركم عن حضرة الغوث والقطب
هنالك يدري الجاهلون حقيقتي … ويهتز ناديكم ويعرف ما خطبي
وان سكوتي مسحة مستعارة … من (المدفع) الصخاب والصارم الشطب
أنا المرء لا أعطي إلى القطب مقودي … ولو دفعتني الحادثات إلى القطب
جريدة"البصائر"، السنة الأولى، العدد 43، الجمعة 28 شعبان 1355هـ / 13 نوفمبر 1936م.