فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 196

سُورَة الْحَدِيد

هِيَ مِمَّا أختلف فِي نُزُولهَا فَقيل نزلت بِمَكَّة والقائلون بِهَذَا الْوَجْه يحتجون أَنه الْقُرْآن الَّذِي لقنه خباب بن الْأَرَت لأخت عمر بن الْخطاب رضى الله عَنهُ وَزوجهَا سعيد بن زيد وَقَالَ آخَرُونَ بل الَّذِي لقنها أول سُورَة طه وَالله أعلم وَقَالَ آخَرُونَ نزلت بِالْمَدِينَةِ لَيْسَ فِيهَا نَاسخ وَلَا مَنْسُوخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت