لَكِن قَالَ ابْن الْجَزرِي: وَتَخْصِيص الشاطبي لحرفي الْمَائِدَة لَا وَجه لَهُ، وَكَذَلِكَ: لَا وَجه للإمالة من طَرِيق الشاطبية، والتيسير بِحَال، انْتهى.
وسأذكر مَا يمال من فواتح السُّور، كلا فِي مَحَله، زِيَادَة للإيضاح.
وَإِن وَافق ورشا على أصل الإمالة فِي بَعْضهَا.
اعْلَم أَنه - رَحمَه الله - اخْتصَّ بإمالة هَاء التَّأْنِيث، وَمَا قبلهَا، إِذا وقف عَلَيْهَا، تَشْبِيها لَهَا بألفه، إِذا لم يكن مَا قبلهَا أحد أحرف: حق ضنغاط عص، خظا، نَحْو: {رَحْمَة} ، و {الْجنَّة} ، و {نَخْلَة} ، و {حَبَّة} .
فَلَو كَانَ أَحدهَا: امْتنعت مُطلقًا، نَحْو: {النطيحة} ، {الحاقة} ، {قَبْضَة} ، {بَالِغَة} ، {الصَّلَاة} ،