فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 1257

فالوقف عَلَيْهِ بِأَلف مبدلة من تنوينه، أَو غَيره بِأَن كَانَ غير مَنْصُوب، منونا كَانَ، نَحْو: {ذِي علم عليم} ، أَو لَا، معربا كَانَ، نَحْو: {الْحَمد لله} ، أَو مَبْنِيا نَحْو: {حَيْثُ} ، أَو كَانَ [مَنْصُوبًا] غير منون، نَحْو: {الْمُسْتَقيم} ، {أَن تَقول} فبالسكون فِي ذَلِك كُله، كالوقف على السَّاكِن أَصَالَة، نَحْو: {فَحدث} .

هَذَا بِاتِّفَاق الْقُرَّاء، وَلم يرد عَنهُ نَص بِخِلَاف ذَلِك. لَكِن اسْتحْسنَ لَهُ أَئِمَّة الْأَدَاء أَن يكون بالروم والإشمام.

فحد الأول: أَن تسمع الْقَرِيب حَرَكَة الْحَرْف الْمَوْقُوف عَلَيْهِ بِصَوْت خَفِي يُدْرِكهُ الْأَعْمَى بحاسة سَمعه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت