فهرس الكتاب

الصفحة 428 من 1257

والمتجانسان: مَا اتفقَا مخرجا، فَقَط، كالطاء الْمُهْملَة والفوقية.

والمتقاربان: مَا تقاربا مخرجا، كالدال وَالسِّين الْمُهْمَلَتَيْنِ، أَو صفة، كالضاد والشين المعجمتين.

تَتِمَّة:

يجوز الرّوم والإشمام فِي المدغم، إِذا كَانَ مضمومًا، أَو مكسورًا، وتركهما، وَهُوَ الأَصْل.

والآخذون بهما: أَجمعُوا على اسْتثِْنَاء الْمُوَحدَة عِنْد مثلهَا، وَعند الْمِيم، وَالْمِيم عِنْد مثلهَا، وَعند الْمُوَحدَة.

وَهَذَا صَادِق بِأَرْبَع صور: {يكذب بِالدّينِ} ، {يعذب من} ، {يعلم مَا} ، {أعلم بكم} .

لما يلْزم عَلَيْهِ فيهمَا من التَّكَلُّف الْمُؤَدِّي إِلَى فتح اللافظ فَاه.

وَقد مر معنى الرّوم، والإشمام، فِي: الْوَقْف على أَوَاخِر الْكَلم، بِالْبَابِ الأول.

ثمَّ إِن كَانَ مَا قبل المدغم سَاكِنا صَحِيحا، نَحْو: {الْعَفو وآمر} ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت