فهرس الكتاب

الصفحة 380 من 471

من هذا الفصل فيما ذكرمن أحوال الإنسان وأطواره أو يجري مجرى المثل من ذكر أحوال الإنسان وأطواره المختلفة وما يأخذ مأخذها

غصن شبابه رطيب، وبرد حداثته قشيب. هو بعذرة الشباب وغرته؛ كأنما قد سيره الآن.

والشّباب شرّةٌ وعيهق

أطاب الشباب وعزته، وأجاد الصبا وشرته. جر أزر الصبا، وأدال ذيول الهوى. ركض في ميدان التصابي، وجنى ثمرات الملاهي. الشباب باكورة الحياة.

إنّ الشّباب حجّة التصابي ... روائح الجنّة في الشّباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت