السَّموَاتِ وَالأَرْضِ، ذا الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ، يَاحَيُّ يَا قَيُّومُ [93] .
اللَّهُمَّ إنِّي أَسْأَلُكَ أَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الَّذي لاَ إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ، الأَحَدُ الصَّمَدُ، الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ [94] .
اللهُمَّ، أَذْهِبِ الْبَاسَ، رَبَّ النَّاسِ، اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا [95] .
اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللَّهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ. (ثلاث مرات) [96] .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي [97] .
(93) سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم (70) .
(94) سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم (71) .
(95) سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم (53) .
(96) سبق تخريجه بالهامش ذي الرقم (73) .
(97) أخرجه أحمد في مسنده (4/353) ، من حديث عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنه. ومن عظيم فائدة هذا الدعاء بشرى النبي صلى الله عليه وسلم لمن دعا به بقوله: «أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ مِنَ الْخَيْرِ» ، كما في الرواية عينِها.