الصفحة 22 من 189

الرابع: ما كان بما لا يُعقل معناه، كالرقى التي كانت في الجاهلية، فهذه يجب اجتنابها؛ لئلا يكون فيها شرك أو ما يؤدي إلى الشرك.

[أجمع العلماء على جواز الرقى عند اجتماع ثلاثة شروط:

1-... أن تكون بكلام الله تعالى أو بأسمائه وصفاته.

2-... أن تكون باللسان العربي، أو بأي لغة أخرى يفهمها المَرقِيُّ.

3-... أن يعتقد - كلٌّ من الراقي والمَرْقِيِّ - أن الرقية لا تؤثر بذاتها، بل بذات الله تعالى] [18] .

(18) أفاده الحافظ ابن حجر رحمه الله، انظر:"الفتح" (10/206) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت