فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 255

كُنْتُ بِمَكَّةَ فَخَطَبَنَا عُثْمَانُ بْنُ عبد الرَّحْمَن بن سراقَة وَهُوَ أَمِيرٌ فَقَالَ يَا أَهْلَ مَكَّةَ تَرَكْتُمُ الْجِهَادَ وَعَمَرْتُمُ الْبَيْتَ بِالطَّوَافِ وَلَا سَوَاءُ قَوُّوا الْمُجَاهِدِينَ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ فَذَكَرَهُ فَقُلْتُ مَنْ أَبُوهُ قَالُوا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ انْتَهَى

فَأَطْلَقَ عُثْمَانُ عَلَى عُمَرَ أَنَّهُ أَبُوهُ فَتَجَوَّزَ فِي ذَلِكَ فَإِنَّهُ أَبُو أُمِّهِ

وَتَسْمِيَةُ أَبِيهِ فِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ وَهْمٌ مِنْ بَعْضِ الرُّوَاةِ وَالصَّوَابُ عَبْدُ اللَّهِ كَمَا تَقَدَّمَ

وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ رَدٌّ عَلَى مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْ عُمَرَ وَأَنَّ مَوْلِدَهُ بَعْدُهُ بِمُدَّةٍ طَوِيلَةٍ وَقَدْ بَسَّطْتُ ذَلِكَ فِي تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ

وَكَمَّلْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ السَّبْعَةَ الْمُسْتَدْرَكَةَ وَقَدْ مَرَرْتُ فِي غُضُونِ الْمُطَالَعَةِ بِخِصَالٍ أُخْرَى تَبْلُغُ الْعَشَرَةَ لَكِنْ فِي غَالِبِ أَحَادِيثِهَا ضَعْفٌ

وَسَأَذْكُرُهَا مُبَيْنًا إِنْ شَاءَ الله تَعَالَى آخر الْمجْلس الأول بعد المئة

102 -ثمَّ أملانا سيدنَا ومولانا قَاضِي الْقُضَاة شيخ الْإِسْلَام نفع الله بِعُلُومِهِ وأمتع الْوُجُود بِوُجُودِهِ آمين بتاريخ سادس شهر رَجَب المرجب الْأَصَم الْمُبَارك عَام تِسْعَة وَعشْرين وثمان مئة قَالَ

أَخْبَرَنِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ عُقَيْلٍ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ بْنُ عَبْدِ الْهَادِي قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَاسِ بْنُ نِعْمَةَ النَّابُلَسِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ الثَّقَفِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا جَدِّي لِأُمِّي أَبُو الْقَاسِمِ التَّيْمِيُّ قَالَ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ السِّمْسَارُ قَالَ أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بن حَيَّان قَالَ حدثان عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَمَّاد قَالَ حَدثنَا سَلمَة هُوَ ابْنُ شُبَيْبٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْغِفَارِيُّ قَالَ حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت