الصفحة 6 من 92

بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

مُقَدِّمَة المُصَنّف

[ق اب]

صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم، هَذَا كتاب نذْكر فِيهِ من شُهِرَ بلقب مِمَّن روى عَنهُ الْعلم فِي المسندين الصَّحِيحَيْنِ، وَهُوَ نوع من عُلُوم الحَدِيث قد تكلم فِيهِ الجلة من الْعلمَاء، وَأَجَازَهُ كبار الْفُقَهَاء، وَلم يرَوا فِيهِ حرجًا على ذاكِره إِذا قُصِدَ بِهِ قَصْدَ التَّعْرِيف بالمحدث، وَلم يُرِدْ بِهِ النَّقْص وَلَا الْعَيْب وَقد جعله أَبُو عبد الله الْحَاكِم فِي كتاب"تَقْسِيم عُلُوم الحَدِيث"فَنًّا من فنونه وقِسْمًا من أقسامه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت