(331 -(ص) وَابْن الْمسيب (صبا) الزهرى (كهق)
وَحسن مَعَ ابْن سِيرِين (ودق ) )
(ش) لما انْتهى مِمَّا أَرَادَ ذكره من الْعشْرَة، ثمَّ العبادلة، ألحق بهم من الصَّحَابَة، وَهُوَ أَبُو هُرَيْرَة،
شرع في ذكر جمَاعَة من التَّابِعين.
وَأَشَارَ بالصَّاد الْمُهْملَة وَالْمُوَحَّدَة وَالْألف:، إِلَى أَن وَفَاة سعيد بن الْمسيب، كَانَت وَفَاته في سنة ثَلَاث وَتِسْعين، كَمَا قَالَه أَبُو نعيم. وَقيل: في سنة أَربع، وَذَلِكَ في خلَافَة الرشيد، كَمَا قَالَه الواقدى. وَقيل: سنة خمس وَمِائَة، وَاسْتعْمل فِيهِ التلفيق أَيْضا.
وبالكاف وَالْهَاء وَالْقَاف:، إِلَى أَن الزهرى وَهُوَ مُحَمَّد بن مُسلم بن عبد الله بن شهَاب، كَانَت وَفَاته في سنة خمس وَعشْرين وَمِائَة، وَذَلِكَ في رَمَضَان، كَمَا قَالَه ابْن يُونُس وَغَيره وَقيل: سنة أَربع. وَقيل: سنة ثَلَاث.
وبالواو وَالدَّال وَالْقَاف: إِلَى أَن وَفَاة كل من الْحسن البصرى وَمُحَمّد بن سِيرِين كَانَت في سنة عشر وَمِائَة، وَذَلِكَ في رَمَضَان كَمَا قَالَه ابْن يُونُس وَغَيره، وَقيل: [بَينهمَا شهورا] : فَأَما الْحسن ففى شهر رَجَب، وَأما ابْن سِيرِين فبعده في شَوَّال وَاسْتعْمل التلفيق.
(332 -(ص) عَاصِم (زيقى) وَنَافِع (سقط)
حَمْزَة (نقو) ، والكسائى (فَقَط ) )
(ش) لما انْتهى مِمَّن ذكر من التَّابِعين، شرع في ذكر جمَاعَة من أَئِمَّة الْقُرَّاء، وَاقْتصر على الاثنى عشر، وَلكنه لضيق النّظم [/ 232] لم يذكر السَّبْعَة على التوالى،
وَأَشَارَ بالزاى المنقوطة، والتحتانيتين بَينهمَا قَاف: إِلَى أَن وَفَاة عَاصِم وَهُوَ ابْن أَبى النجُود بَهْدَلَة الكوفى في سنة سبع وَعشْرين وَمِائَة، وَقيل: إِنَّهَا في سنة ثَمَان.
وبالسين والطاء بَينهمَا قَاف: إِلَى أَن وَفَاة نَافِع، وَهُوَ ابْن عبد الرَّحْمَن ابْن أَبى نعيم المدنى، في سنة تسع وَسِتِّينَ وَمِائَة.