إِلَى هَذَا قَالَ دِينَنَا دِينَنَا قَالَ مَا عَهِدَ إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَيْءٍ وَلَكِنْ رَأْيٌ رَأَيْتُهُ
وَهُوَ إِبْرَاهِيم بن دنوقا الَّذِي روى عَنهُ أَبُو عبد الله الحكيمي أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ مَخْلَدٍ الْفَارِسِيُّ الْمُعَدَّلُ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْحَكِيمِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دَنُوقَا حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ قَالَ سَمِعْتُ هُشَيْمَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ بَلَغَنِي أَنَّ شُعْبَةَ يَنَالُ مِنْ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ قَالَ فَأَتَيْتُهُ أُعَاتِبُهُ قَالَ فَقُلْتُ مَالَكَ وَلأَبِي الرّبيع فَقَالَ أَلَيْسَ والَّذِي يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بِشْرٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ بِنَاسٍ مِنْ مُزَيْنَةَ قَدْ نَصَبُوا طَائِرًا يَرْمُونَهُ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُتَّخَذَ بِشَيْءٍ فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا قَالَ هُشَيْمٌ فَقُلْتُ لَهُ حَدَّثَنِيهِ أَبُو بِشْرٍ فَسَكَتَ
هَذَا الشَّيْخ هُوَ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيم بن عمر وَيعرف بِابْن دنوقا وَكَانَ ثِقَة توفّي سنة تسع وَسبعين وَمِائَتَيْنِ فِي شهر ربيع الأول
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَرَجِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ شَهْرَيَارَ الأَصْبَهَانِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ الطَّبَرَانِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بن أبي سُفْيَان القيسراني بِمَدِينَةِ قَيْسَارِيَّةَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ يَعْنِي وَمِائَتَيْنِ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ عَنْ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْ جَابِرٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلا أَنْجَى لَهُ مِنَ الْعَذَابِ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى قِيلَ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ وَلا الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلا أَنْ تَضْرِبَ بِسَيْفِكَ حَتَّى يَنْقَطِعَ