فهرس الكتاب

الصفحة 501 من 1086

الطَّسْتِيُّ أَخْبَرَنِي السَّرِيُّ بْنُ سَهْلٍ الْجُنْدَيْسَابُورِيُّ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ بْنِ رُشَيْدٍ حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدٍ وَهُوَ مَجَّاعَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ عَنْ أَبَانٍ عَنْ شَهْرٍ عَنْ أَسمَاء بنت يزِيد بن السكن قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اجْتَمَعَ النَّاسُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَمَرَ اللَّهُ مُنَادِيًا فَنَادَى سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الَّذِينَ لَا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ قَالَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ قَلِيلٌ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ثُمَّ يَرْجِعُ الْمُنَادِي فَيُنَادِي سَيَعْلَمُ الْجَمْعُ الْيَوْمَ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الَّذِينَ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ قَالَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَقَلُّ مِنَ النِّصْفِ الأَوَّلِ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَالَ ثُمَّ يَرْجِعُ فَيَقُولُ سَيَعْلَمُ أَهْلُ الْجَمْعِ مَنْ أَوْلَى بِالْكَرَمِ أَيْنَ الْحَمَّادُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمُونَ الْغَيْظَ وَالْعَافُونَ عَنِ النَّاسِ قَالَ فَيَقُومُونَ وَهُمْ أَقَلُّ مِنَ النِّصْفِ الثَّانِي ثُمَّ يُحَاسِبُ مَا بَقِيَ مِنَ النَّاسِ

وَهِي أَسمَاء بنت كثير بن الْمُنْذر الَّتِي روى عَنْهَا شهر بن حَوْشَب أَيْضا أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْفَتْحِ الْحَرْبِيُّ أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاعِظُ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ بَهْزَاذَ بْنِ مِهْرَانَ السِّيرَافِيُّ بِمِصْرَ حَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ فَهْدُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ عَنِ الأَوْزَاعِيِّ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ

عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ كَثِيرِ بْنِ الْمُنْذِرِ قَالَتْ تَحَدَّثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نَفْرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ فَذَكَرَ الدَّجَّالَ فَقَالَ إِنَّ مِنْ قَبْلِ خُرُوجِهِ ثَلاثَ سِنِينَ تُمْسِكُ السَّمَاءُ أَوَّلَ سَنَةٍ ثُلُثَ قَطْرِهَا وَتُمْسِكُ الأَرْضُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا وَفِي السَّنَةِ الثَّانِيَةِ تُمْسِكُ السَّمَاءُ ثُلُثَيْ قَطْرِهَا وَتُمْسِكُ الأَرْضُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا وَفِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ تُمْسِكُ السَّمَاءُ مَطَرَهَا وَتُمْسِكُ الأَرْضُ نَبَاتَهَا حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ ذُو ضِرْسٍ وَلا ظَلَفٍ إِلا هَلَكَ خَرَجَ عِنْدَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت