فهرس الكتاب

الصفحة 900 من 1086

عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ مَا نُسِخَتْ هَذِهِ الآيَةُ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} حَتَّى تَوَفَّى اللَّهُ نَبِيَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

وَهُوَ عمار بْن أَبِي مُعَاوِيَة الَّذِي روى عَنهُ حميد بْن زِيَاد الْخَرَّاط أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْن بن بَشرَان أَخْبَرَنَا الْحُسَيْن بن صَفْوَان حَدَّثَنَا عبد الله بن مُحَمَّد بن أَبِي الدُّنْيَا حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِي صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى عَنْ حُمَيْدٍ الْخَرَّاطِ عَنْ عَمَّارِ بْنِ أَبِي مُعَاوِيَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ أَبِي الصَّهْبَاءِ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ} قَالَ هُوَ وَاللَّهِ الْغِنَاءُ وَكَذَا قَالَ يعلى بْن عبيد عَن الْأَجْلَح وأَحْمَد بْن يُونُس عَن زُهَيْر بْن مُعَاوِيَة كِلَاهُمَا قَالَ حَدَّثَنَا عمار بْن أَبِي مُعَاوِيَة وَقَالَ وَكِيع عَن سُفْيَان عَن عمار بْن مُعَاوِيَة

وَهُوَ عمار بْن أَبِي سُلَيْمَان الَّذِي روى عَنهُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ رِزْقَوَيْهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى بْنِ الْهَيْثَمِ التَّمَّارُ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْحَاقَ الأَنْصَارِيُّ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شيبَة حَدَّثَنَا وَكِيع حَدَّثَنَا سُفْيَان عَن عمار بْن أَبِي سُلَيْمَان قَالَ سَمِعت سَعِيد بْن جُبَير رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُول قَرَأت الْقُرْآن فِي الْكَعْبَة فِي رَكْعَة

وَهُوَ أَبُو مُعَاوِيَة البَجلِيّ الَّذِي روى عَنهُ أَبُو صَخْر حميد بْن زِيَاد الْخَرَّاط أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْبَغَوِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ حَدَّثَنَا أَبُو ثَابِتٍ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي أَبُو صَخْرٍ عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ الْبَجَلِيِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُم قَالَ لَهُ مَا كَانَ مَعَنَا إِلا فَرَسَانِ فَرَسٌ لِلزُّبَيْرِ وَفَرَسٌ لِلْمِقْدَادِ بْنِ الأَسْوَدِ يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت