فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 113

وَعَن مَكْحُول أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ:"خمس من سفر الْمُرْسلين: الْحجامَة، والتعطر، والسواك، والحناء، وَكَثْرَة النِّسَاء". ,

وَعَن جَابر بن عبد الله أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] : قَالَ:"نعْمَة الْعَادة القائلة ونعمة الْعَادة الْحجامَة تَنْفَع بِإِذن الله من الصداع ووجع الْأَسْنَان ووجع الْحلق وتخفّ الصلب والصدر".

قَالَ رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"جَاءَنِي جِبْرِيل فَأمرنِي بالحجامة وَقَالَ: أَنْفَع دَوَاء يتداوى بِهِ النَّاس".

وَعَن ابْن عَبَّاس أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] قَالَ:"إِن كَانَ فِي شَيْء مِمَّا تَصْنَعُونَ خير فَفِي نَزعَة حجام".

وَعنهُ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] أَنه قَالَ:"مَا تداوى النَّاس بِمثل الْحجامَة وشربة عسل". وَقَالَ [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] :"التمسوا الشِّفَاء فِي ااثنين: فِي شربة الْعَسَل أَو شَرط محجمة".

قَالَ سعيد بن الْمسيب لحجام: أشرط شرطتين. هَذَا الَّذِي كَانَ الْحَارِث بن كلّدة الثَّقَفِيّ يَأْمر بِهِ.

قَالَ عبد الْملك: يشرط ضربتين بِشَرْط ضَرْبَة، ثمَّ يمصر الدَّم، ثمَّ يشرط ضَرْبَة أُخْرَى.

قَالَ عبد الْملك: إِن عمر بن الْخطاب كَانَ يَأْمر بذلك الَّذِي يحجمه.

(مَا جَاءَ فِي مَوَاضِع الْحجامَة من الرَّأْس والجسد)

وَعَن الْوَاقِدِيّ أَن رَسُول الله [صلى الله عَلَيْهِ وَسلم] حجمه أَبُو هِنْد [مولى] بني بياضة فِي يافوخ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت