الصفحة 102 من 104

وَالصَّلَاة وَالسَّلَام على أشرف خلقه سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه كلما ذكره الذاكرون وغفل عَن ذكره الغافلون وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا ويليه نَص القصيدة المنفرجة مضبوطة لقراءتها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت