السبكى ب"الْفرج بعد الشدَّة"قَالَ: وهى مجربة لكشف الكروب، وَأَن كثيرا من النَّاس يَعْتَقِدُونَ أَنَّهَا مُشْتَمِلَة على"الِاسْم الْأَعْظَم"وَأَن مَا دعى بهَا أحد إِلَّا اسْتُجِيبَ لَهُ. قَالَ: وَكنت أسمع الإِمَام الْوَالِد إِذا أَصَابَهُ أزمة ينشدها.
وَالظَّاهِر أَن ناظمها ابْتَدَأَ لفظا وخطا ب"بِسم الله الرَّحْمَن"أَو بِالْحَمْد لله؛ لخَبر"كل أَمر ذى بَال لَا يبتدأ فِيهِ بِبسْم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم"، وَفِي رِوَايَة: ب (الْحَمد لله) فَهُوَ"أَجْذم": أَي مَقْطُوع الْبركَة.
ثمَّ قَالَ مُخَاطبا لما لَا يعقل بعد تَنْزِيله منزلَة من يعقل، كَقَوْلِه تَعَالَى: { ... يَا أَرض ابلعى ماءك وَيَا سَمَاء أقلعي ... .} .