يُؤْخَذ بزور البنج وبزر كراث من كل وَاحِد أَرْبَعَة بزر بصل اثْنَان وَنصف يعجن بشحم الماعز دفا ويحبب كلَ حَبَّة وزن دِرْهَم ويبخّر مِنْهُ بِحَبَّة مَعَ تَغْطِيَة لرأس القمع. فصل فِي سَبَب صرير الْأَسْنَان صرير الْأَسْنَان فِي النّوم يكون لضعف عضل الفكين وكالتشنج لَهَا ويعرض للصبيان كثيرا وَيَزُول إِذا أدركوا. وَإِذا كثر صرير الْأَسْنَان وصريفها فِي النّوم أنذر بسكتة أَو صرع أَو تشنّج أَو دلّ على ديدان فِي الْبَطن. وَالَّذِي من الديدان يكون ذَا فترات وَيجب أَن يعالج المبتلي بذلك بتنقية الرَّأْس وتدهين الْعُنُق بالأدهان الحارة العطرة الَّتِي فِيهَا قوّة الْقَبْض. فصل فِي السنّ الَّتِي تطول يجب أَن تُؤْخَذ بالأصبعين أَو بالآلة القابضة ثمَّ تُبْرَدُ بالمبرد ثمَّ يُؤْخَذ حبّ الْغَار والشبّ فصل فِي الضَرَس: الضَرَس خدر مَا يعرض للسنّ بِسَبَب مخشن وَهُوَ إِمَّا قَابض وإمّا عفص وَقد يكون مِمَّا لَاقَى السنّ واردًا من خَارج أَو مقيئًا. وَقد يكون مِمَّا يتصعّد إِلَيْهِ من الْمعدة إِذا كَانَ هُنَاكَ خلط حامض وَقد يتبع التصوّر الوهمي عِنْد مُشَاهدَة من يقضم الحامض جدا قضمًا باسترسال. المعالجات: ينفع مِنْهُ مضغ البقلة الحمقاء جدا أَو الحوك أَو بزر البقلة الحمقاء مدقوقًا مبلولًا بِالْمَاءِ وعلك الأنباط أَو لوز أَو جوز ملكي والنارجيل خَاصَّة أَو البندق أَو زَيْت الأنفاق دلكا أَو عكر الزَّيْت المغلظ فِي إِنَاء نُحَاس كالعسل فِي الشَّمْس أَو على النَّار أَو الْمَضْمَضَة بِلَبن الأتن والدهن المفتر أَو قير دنان الشَّرَاب أَو حبّ الْغَار أَو زراوند طايل أَو حلتيت أَو لبن اليتّوع أَو العنصل وَالْملح لمضادته للحموضة نَافِع جدا من الضَرَس. فصل فِي ذهَاب مَاء الْأَسْنَان هُوَ أَن يكون السنّ لَا يحْتَمل شَيْئا بَارِدًا أَو حارًا أَو صلبًا وَأَكْثَره من برد وَهُوَ مُقَدّمَة لوجع الْأَسْنَان. المعالجات: إِذا كَانَ السَّبَب فِي ذَلِك بردا: اسْتعْمل حب الْغَار والشب والزراوند الطَّوِيل والتكميد