فهرس الكتاب
الصفحة 166 من 208
عبر بذلك عَن تكريمهم تقديرهم بِمَعْنى أَنه يعاملهم فِي الْإِكْرَام مُعَاملَة عَظِيم أَجْلِس إنْسَانا على كرْسِي عَن يَمِينه
ويعبر بِالْعينِ عَن إِدْرَاك المبصرات لِأَنَّهَا مَحل الْإِدْرَاك كَمَا يعبر بِاللِّسَانِ عَن الْكَلَام وبالقلب عَن الْعقل
فَقَوله {فَإنَّك بأعيننا} أَي بمرأى منا وَكَذَلِكَ قَوْله {تجْرِي بأعيننا}
وَمن التَّعْبِير بِاللَّفْظِ الْعرض عَن عرض آخر التَّعْبِير بِوَضْع الْقدَم عَن الاستهانة فِي قَوْله حَتَّى يضع الْجَبَّار قدمه على النَّار أَي يستهزىء
حجم الخط: