فهرس الكتاب
الصفحة 202 من 208
فِي كَيْفيَّة اسْتِخْرَاج الْأَحْكَام من أدلتها
قد تقدم أَن كل فعل مدح أَو مدح فَاعله لأَجله أَو وعد عَلَيْهِ بِخَبَر عَاجل أَو آجل فَهُوَ مَأْمُور بِهِ لكنه مردد بَين النّدب والإيجاب
وكل فعل ذمّ أَو ذمّ فَاعله لأَجله أَو وعد عَلَيْهِ بشر عَاجل أَو
حجم الخط: