الصفحة 17 من 208

أحب إِلَيْهِ الْعذر من الله تَعَالَى وَكَذَلِكَ قَوْله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لأشج عبد الْقَيْس إِن فِيك لخصلتين يحبهما الله الْحلم والأناة

وَقَوله إِنَّك عَفْو تحب الْعَفو أَي يحب أَن يعْفُو بَعْضنَا عَن بعض

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت