الصفحة 175 من 208

بذلك كُله عَن مَوَانِع الْمعرفَة وَالْإِيمَان وسواير البصيرة عَن الْعرْفَان

فالموانع هِيَ الْجَهْل وَالشَّكّ وَفَسَاد الِاعْتِقَاد لِأَن الشكوك والجهالة تحول بَين البصيرة وَبَين إِدْرَاك المعقولات كَمَا أَن الْأَجْسَام الكثيفة حائلة بَين الْبَصَر وَبَين إِدْرَاك المبصرات فَصَارَ الْمَعْنى السَّاتِر للبصيرة كالجسم الساكر لِلْبَصَرِ {إِن الَّذين كفرُوا} {أَلا إِن ثَمُود كفرُوا رَبهم} {بل ران على قُلُوبهم} إِنَّه ليغان على قلبِي {حِجَابا مَسْتُورا} {وَمن بَيْننَا وَبَيْنك حجاب} {فكشفنا عَنْك غطاءك} {وَجَعَلنَا على قُلُوبهم أكنة} {قُلُوبنَا غلف} {أم على قُلُوب أقفالها} {ختم الله على قُلُوبهم وعَلى سمعهم وعَلى أَبْصَارهم غشاوة}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت