الصفحة 199 من 208

فالمعنوي كالتعلق الَّذِي بَين السَّبَب والمسبب فَإِن الْمُسَبّب ملصق بِسَبَبِهِ من جِهَة الْمَعْنى وَكَذَلِكَ قَوْلك استعنت بِاللَّه لتَعلق الإستعانة بِهِ وابتدأت بِذكر الله وأنواع الْمجَاز كَثِيرَة فِي الْحُرُوف والظروف والاسماء وَالْأَفْعَال

وَالتَّعْبِير عَن الْمَاضِي بالمستقبل وَعَكسه وَعَن الْخَبَر بِالْأَمر وَعَكسه وَالنَّظَر فِي كل نوع من هَذِه الْأَنْوَاع على حياله وَبَيَان العلاقة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت