الصفحة 64 من 208

على شَرْعِيَّة مَا فِيهِ جلب مصلحَة أَو دفع مفْسدَة أَو يتَضَمَّن للأمرين جَمِيعًا وَأَحْكَام الله تَعَالَى كلهَا كَذَلِك {واذْكُرُوا نعْمَة الله عَلَيْكُم وَمَا أنزل عَلَيْكُم من الْكتاب وَالْحكمَة} {ذَلِك مِمَّا أوحى إِلَيْك رَبك من الْحِكْمَة} إِشَارَة إِلَى مَا تقدم من المأمورات والمنهيات الَّتِي أَولهَا {لَا تجْعَل مَعَ الله إِلَهًا آخر}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت