الصفحة 16 من 142

وَقد تكون بالشكل كالانسان للصورة

أَو في صفة ظَاهِرَة كالاسد على الشجاع لَا على الأبخر لخفائها

أَو لِأَنَّهُ كَانَ عَلَيْهَا كَالْعَبْدِ على الْعَتِيق

أَو آئل كَالْخمرِ للعصير

أَو للمجاورة مثل جرى الْمِيزَاب

وَلَا يشْتَرط النَّقْل في الْآحَاد على الْأَصَح

وَاللَّفْظ قبل اسْتِعْمَاله لَيْسَ حَقِيقَة وَلَا مجَازًا

وَيعرف الْمجَاز بِوُجُوه

بِصِحَّة النفى كَقَوْلِه للبليد لَيْسَ بِحِمَار عكس الْحَقِيقَة وبعدم اطراده وَلَا عكس

وبجمعه على خلاف جمع الْحَقِيقَة كأمور جمع أَمر للْفِعْل وَامْتِنَاع أوَامِر وَلَا عكس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت