الصفحة 34 من 103

لِأَنَّهُ لَو كَانَ كَذَلِك لَكَانَ هُوَ هُوَ أَو هُوَ بعضه

وَالْعلَّة هِيَ الْمَعْنى الجالب للْحكم

وَالْحكم الثَّابِت بِالْقِيَاسِ وَهُوَ قَضَاء الشَّرْع والمستنبط وَهُوَ الْمَطْلُوب بِالنّظرِ الَّذِي تنصب لأَجله الْأَدِلَّة وتساع لَهُ الأقيسة

وَالْقِيَاس على ضَرْبَيْنِ وَاضح وخفي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت