فهرس الكتاب

الصفحة 157 من 178

فضلنَا بَعضهم على بعض (إِلَى قَوْله) مَا يُرِيد فَلم يكن تَفْضِيل بَعضهم على بعض بِالَّذِي يضع مِمَّن هُوَ دونه فَكل الرُّسُل صفوة الله عز وَجل وَخيرته من خلقه.

فَتَوَلّى أَمر الْمُسلمين عادلًا زاهدًا آخِذا فِي سيرته بمنهاج الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام وَأَصْحَابه رَضِي الله عَنْهُم حَتَّى قَبضه الله عز وَجل شَهِيدا هاديًا مهديًا سلك بهم السَّبِيل المستبين والصراط الْمُسْتَقيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت