فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 178

فَإِن أَبَيْتُم قبُول هَذَا الْخَبَر فَكَذَلِك لَا نقبل من أخباركم مَا يضاد هَذَا

فالرجوع حِينَئِذٍ إِلَى مَا اجْتمعت عَلَيْهِ (الْأمة) بعد الرَّسُول عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام.

وَإِلَى صَحِيح مَا رُوِيَ عَنهُ من الْأَخْبَار الثَّابِتَة الَّتِي نقلهَا الْعلمَاء وَلَا دَافع لَهَا.

فَإِن احْتج، بقوله أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - آخى بَين الصَّحَابَة فَاخْتَارَ عليا فَقَالَ لَهُ:"أَنْت أخي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَة".

قيل لَهُ: هَذِه الْفَضِيلَة لَا توجب الْخلَافَة، وَلَو كَانَت هَذِه توجب الْخلَافَة كَانَت لَهَا الْأُبُوَّة أخص وَأوجب، وَقد قَالَ ذَلِك لِعَمِّهِ الْعَبَّاس فَقَالَ هُوَ أبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت