فهرس الكتاب

الصفحة 178 من 225

وَالْمرَاد بالشجنة التَّمْثِيل بالمحسوس وَأما الْأَخْذ بالحقو فَظَاهره محَال على الله تَعَالَى

وَإِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهَا استجارت واعتصمت بِهِ من القطيعة كَمَا يستجير الْإِنْسَان من عَدو بكبير الْبَلَد فَهُوَ تميثل بالمحسوس والحقو الْإِزَار وَكَانَ أحد الْعَرَب إِذا استجار بكبير الْقَوْم أَخذ بِإِزَارِهِ مستجيرا بِهِ وَذَلِكَ مُسْتَعْمل فِي زَمَاننَا هَذَا

وَقيل إزَاره عزه فَاسْتَجَارَ بعزه من القطيعة

وَمن حمل الحَدِيث على ظَاهره الْمَعْرُوف فمردود

الحَدِيث التَّاسِع عشر

عَن أبي هُرَيْرَة عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِيمَا يحْكى عَن ربه العظمة إزَارِي والكبرياء رِدَائي فَمن نَازَعَنِي وَاحِدًا مِنْهُمَا قصمته وَفِي رِوَايَة قَذَفته فِي النَّار وَفِي رِوَايَة الْعِزّ إزَارِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت