الصفحة 6 من 241

وَنحن نقتدي فِي هَذَا التصنيف بالجمهور ونقيد مَا تيَسّر - بِحَمْد الله - فِيهِ جعله الله نَافِعًا بِمُحَمد وَآله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت