الصفحة 157 من 241

النَّوْع الرَّابِع

مَا اخْتصَّ بِهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من الْفَضَائِل والكرامات وَهِي أَيْضا قِسْمَانِ مُتَعَلق بِالنِّكَاحِ وَغير مُتَعَلق بِهِ

الْقسم الأول

الْمُتَعَلّق بِهِ وَفِيه مسَائِل

الْمَسْأَلَة الأولى أَن أَزوَاجه اللَّاتِي توفّي عَنْهُن مُحرمَات على غَيره أبدا قَالَ الله تَعَالَى {وَمَا كَانَ لكم أَن تُؤْذُوا رَسُول الله وَلَا أَن تنْكِحُوا أَزوَاجه من بعده أبدا}

قيل نزلت فِي طَلْحَة بن عبيد الله فَإِنَّهُ قَالَ إِن مَاتَ لأَتَزَوَّجَن عَائِشَة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت