فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 175

وكان لجذام من الولد: حَرام وجُشم.

قال صاحب حماة: وجميع ولده منهما.

قال الجوهري: وتزعم نسابة مضر أنهم من مضر، وأنهم انتقلوا إلى اليمن، ونزلوها، فحسبوا من اليمن. واستشهد بذلك بقول الكُميت يذكر انتقالهم إلى اليمن:

نَعَاءِ جُذاما غير موت ولا قتل ... ولكن فراقًا للدعائم والأصل

قال الحمداني: ويقال: إنهم من ولد يعفر بن إبراهيم عليه السلام. واستشهد لذلك بما رواه محمد بن السائب أنه وفد على رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وفد من جذام، فقال: مرحبًا بقوم شُعيب وأصهار موسى. وبقول جنادة ابن خَشرم الجُذامي:

وما قَحْطان لي بأب وأُمٍّ ... ولا تَصْطادني شُبه الضِّلاَلِ

وليس إليهمُ نَسبي ولكن ... مَعدّيًّا وجدتُ أبي وخالي

قال صاحب حماة: وكان في"جذام"العدد والشرف.

وإلى"جذام"ينسب: فَروة بن عمرو الجذامي. كتب إليه النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد إسلامه.

قال ابن الجوزي: كان فروة عاملًا للروم فأسلم، وكتب إلى رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بإسلامه، وبعث بذلك مع رجل من قومه، وبعث إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت