فهرس الكتاب

الصفحة 211 من 1193

عَليّ أَخذ الْقرَاءَات عَنْ شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَشُعَيْب بْن عِيسَى الْأَشْجَعِيّ وَمِمَّنْ أَخذ عَنهُ أَبُو الْخَلِيل مفرح بن حُسَيْن الضَّرِير

698 -الْحسن بن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّه بْن سعيد من نَاحيَة بلنسية يكنى أَبَا عَليّ أَخذ عَنْ أبي زَكَرِيَّاء يحيى بْن مُحَمَّد بْن أبي إِسْحَاق وَأبي عَمْرو عُثْمَان بْن يُوسُف البلجيطي وَله رحْلَة حجّ فِيهَا وَقد أَقرَأ بالسبع ووقفت عَلَى الْأَخْذ عَنْهُ فِي سنة تسعين وَخَمْسمِائة

699 -الْحَسَن بْن إِبْرَاهِيم الْخُزَاعِيّ من أَهْل الجزيرة الخضراء وَسكن سبتة يكنى أَبَا عَليّ أَخذ بإشبيلية الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي إِسْحَاق بْن مُلكون وَأبي الْعَبَّاس بْن سيد وبمالقة عَنْ أبي الْقَاسِم السُّهيْلي وانتقل إِلَى سبتة وَقعد بهَا لإقراء الْعَرَبيَّة فانتُفع بِهِ وَكثر الْأَخْذ عَنْهُ وَكَانَ محققًا ماهرًا وتُوُفيّ سنة خمس وَتِسْعين وَخَمْسمِائة أَكْثَره عَنْ أبي الْحَسَن الشاري

700 -الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن خَلَف االأموي من أَهْل قرطبة وَسكن إشبيلية يكنى أَبَا عَليّ وَيعرف بالخطيب أَخذ الْقرَاءَات بِبَلَدِهِ عَنْ أبي القَاسِم بْن رضَا وَمُحَمّد بْن جَعْفَر بن صَاف وَعبد االرحيم االحجاري وَأبي بكر عَيَّاش بن فرج وَسمع الحَدِيث من أبي الْحَسَن يُونُس بْن مغيث وَأبي بَكْر بْن الْعَرَبِيّ وَابْن مَسَرَّة وَسمع الْمُوَطَّأ عَلَى أبي بَكْر بن عبد الْعَزِيز بِقِرَاءَة ابْنه أبي الحكم وَأخذ الْعَرَبيَّة والآداب عَنْ أبي بَكْر بْن مَسْعُود وَابْن أبي الْخِصَال وَأبي بَكْر بْن سَمْحُون وَله رِوَايَة عَنْ أبي بَكْر بْن الخلوف وَأبي عَبْد الله الْبَغْدَادِيّ وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الْوَلِيد بن رشد مَا رَوَاهُ وصنَّفه وَكَانَ مائلًا إِلَى الْآدَاب وَصَحب أَبَا حَفْص بْن عُمَر واختص بِهِ وخطب بِبَعْض جِهَات إشبيلية وَله تواليف مِنْهَا كتاب رَوْضَة الأزهار اسْتَعْملهُ النّاس وَكتاب فِي الأنواء وَكتاب اللُّؤْلُؤ المنظوم فِي معرفَة الْأَوْقَات بالنجوم وَكتاب رَوْضَة الْحَقِيقَة فِي بَدْء الخليقة وَكتاب تهافت الشُّعَرَاء وَغير ذَلِكَ ووقفت عَلَى تَسْمِيَة تواليفه وَبَعض شُيُوخه بِخَطِّهِ مولده بقرطبة سنة أَربع عشرَة وَخَمْسمِائة قَالَه ابْن الطيلسان وتُوُفيّ بإشبيلية سنة اثْنَتَيْنِ وستّمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت