فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 517

إِلَى الْقَاهِرَة

وَفِي ثَانِي يَوْم بعد صَلَاة الْجُمُعَة جمع الْقُضَاة وأكابر الدولة بالقلعة لمحفل وَأَرَادَ الشَّيْخ أَن يتَكَلَّم فَلم يكن من الْبَحْث وَالْكَلَام على عَادَته وانتدب لَهُ الشَّمْس ابْن عَدْلَانِ خصما احتسابا وَادّعى عَلَيْهِ القَاضِي ابْن مخلوف الْمَالِكِي أَنه يَقُول

إِن الله فَوق الْعَرْش حَقِيقَة وَإِن الله يتَكَلَّم بِحرف وَصَوت وَسَأَلَ جَوَابه

فَأخذ الشَّيْخ فِي حمد الله وَالثنَاء عَلَيْهِ

فَقيل لَهُ أجب مَا جِئْنَا بك لتخطب

فَقَالَ وَمن الْحَاكِم فِي

فَقيل لَهُ القَاضِي الْمَالِكِي

قَالَ كَيفَ يحكم فِي وَهُوَ خصمي

وَغَضب غَضبا شَدِيدا وانزعج

فاقيم مرسما عَلَيْهِ وَحبس فِي برح أَيَّامًا

ثمَّ نقل مِنْهُ لَيْلَة عيد الْفطر إِلَى الْحَبْس الْمَعْرُوف بالجب هُوَ وأخواه شرف الدّين عبد الله وزين الدّين عبد الرَّحْمَن

ثمَّ إِن نَائِب السلطنة سيف الدّين سلارا بعد أَكثر من سنة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت